يتم التشغيل بواسطة Blogger.

اركان الحج في الاسلام: مناسك الحج

  

أولًا ما هو الحج؟

هو زيارة بيت الله الحرام أطهر بقعة في بقاع العالم، خلال  أشهر بلغنا الله بها وهي:

شوال وذو القعدة ، والعشر الأول من ذي الحجة، وهي أشهر الإحرام، أما الحج الأكبر فيكون فيه العشر الأوائل من ذي الحجة ليكتمل الإحرام والطواف والسعي.

ومما لا يُخفي علينا أنه شرط من شروط إسلام المرء، فهو الركن الخامس في الإسلام "وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا" ، وكما ذُكر في القرآن : {وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً}.

فهو عبادة لله تعالى، وطاعة يُثاب فاعلها ومُتعة لا مثيل لها.

ثانيًا أركان الحج:-

دين الإسلام لم يترك شئ فيه الخير لنا إلا ودلنا عليه كاملًا، لم ينسى أمر أو فرض إلا و فسر لنا كيفية الأداء الصحيحة حتى نكون أمة واحدة في كل الأفعال، وننال الأجر دون نقصان، وقد وضح الرسول صلى الله عليه وسلم لنا كل ما يتعلق بالحج في حجة الوداع، وقال:"خذوا عني مناسككم."

وأركان الحج أربعة،  ولا يكتمل الحج بنقص ركن واحد وهم كالتالي:

  • الإحرام وهو نية الدخول في النسك فنحن أمة قائمة علي النوايا كما بلغنا الرسول: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى."
  • الوقوف علي جبل عرفة لقول النبي صلي الله عليه وسلم: "الحج عرفة".
  • طواف الإفاضة، قال الله تعالي :{ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق }.
  • السعي بين الصفا والمروة "اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي" وبلغتنا أمنا عائشة رضي الله عنها:" طاف الرسول صلى الله عليه وسلم وطاف المسلمون."

ثالثًا منافع الحج:

لم يأمرنا الله تعالي  بشئ إلا وكان له منافع جمة علي النفس البشرية سواء كانت منافع بدنية، نفسية أو دينية.

فقال الله تعالي بشكل صريح عن منافع الحج "وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ *لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ"

ولكل ركن من أركان الحج منافع منفردة، مثل

·الإتفاق في الملبس، فلا فرق بين عربي وأعجمي ولا غني وفقير، والتذكير بالمثوي الأخير فلا تشغلنا الدنيا وشهواتها وملذاتها.

·تزكية النفس وتطهيرها من كل الشوائب العالقة فيها فتتخفف الروح وتستشعر لذه القرب إلي الله.

·الصبر علي المشقة وعلي الطاعات.

رابعًا مناسك الحج :-

(1) الإحرام:

حيث يغتسل الحاج غُسل الإحرام، وإن احرم فيحرم عليه ستر الرأس برداء ولكن لا بأس إن استظل، ويُحرم أن يُطيبها او يدهنها وله أن يُسرح شعره ولحيته دون حلق الشعر أو نتفه، أو خضبه، وكذلك تقليم الأظافر، كما يُحرم عليه لبس أي لباس مخيطًا، فلا يرتدي القميص وغيره، كما يحرم عليه النكاح ومقدمات الجماع.

وتحريم الصيد البري وفي حالة عدم علم الحاج بهذا كله فلا إثم عليه.

(2) الدخول إلى مكة والطواف بالبيت الحرام:

يغتسل المُحرم للدخول إلي مكة، فيدخلها ويحمد الله عزو وجل ويثني عليه  وما إن يري الكعبة الشريفة حتي يقول : (اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتكريمًا وتعظيمًا وبرًا، اللهم أنت السلام، ومنك السلام، فحينا ربنا بالسلام).

(3) السعي بين الصفا والمروة:

 يخرج عَقِبَيه من باب الصفا، فيصعد على الصفا، ثم يكبر ثلاث مرات ويقول:"الحمد لله على ما هدانا، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، لا إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون"  ويطوف سبعة أطواف بداية بالصفا وختامًا بالمروة.

(4) الوقوف بعرفة:

يُكره للحاج صيام يوم عرفة، وذلك للمشقة وللطاعة والدعاء، فيقف الحجاح ويستقبلون القبلة ويتضرعون له تعالي بالدعاء والإبتهال وعليه أن يُكثر من قول" لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير".

(5) المبيت بمزدلفة:

وحين تغرب شمس يوم عرفة يخرج الحجاج إلي مزدلفة ويبيتون بها في الليلة التاسعة كما فعل الرسول صلي الله عليه وسلم فيأخذ منها الحصي ثم يذهب إلى منى لرمي سبع حصيات ويُكبر، ومن بعدها ينحر هديه، ويحلق.

(6) مغادرة مكة:

آخر أعمال الحاج  أن يطوف بالبيت سبعًا، ويصلي ركعتين، وأخيرًا يصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويستحب أن يدخل البيت حافيًا، ويصلي فيه.

 

 

 

 

 

التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة موقع زكريا

لعام : 2020

أكتب كلمة البحث...